Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 415

  1. الفصل الخامس مسألة التوسل
  2. المبحث الأول: عقيدة أهل السنة والجماعة في التوسل.

يومنا ذلك، ومن الغد وبعد الغد، والذي يليه حتى الجمعة الأخرى، وقام ذلك الأعرابي أو غيره فقال: يا رسول الله تهدم البناء، وغرق المال، فادع الله لنا، فرفع يديه فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت وصارت المدينة مثل الجوبة (١) ، وسال الوادي قناةً شهراً ولم يجيء أحد من ناحية إلا حدث بالجود) (٢) .

وكان عمر بن الخطاب (ت - ٢٣هـ) ﵁، إذا قحطوا استستقى بالعباس بن عبد المطلب (٣) ﵁، فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا ﷺ فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال: فيسقون) (٤) .

وقد ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت - ٨٥٢هـ) ﵀ أنه كان من دعاء العباس (ت - ٣٢هـ) قوله: (اللهم إنه لم ينزل بلاء إلا بذنب، ولم يكشف إلا بتوبة، وقد توجه القوم بي إليك لمكاني من نبيك، وهذه أيدينا إليك بالذنوب، ونواصينا إليك بالتوبة، فاسقنا الغيث، فأرخت السماء، مثل الجبال حتى أخصبت الأرض، وعاش الناس) (٥) .

والأصل في دعاء الرجل الصالح لأخيه أنه مأمور به مرغب فيه، كما قال ابن تيمية ﵀: (دعاء المسلم لأخيه حسن مأمور به، وقد ثبت في الصحيح

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 415 (SanadKitab #9585, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.