Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 480

  1. الفصل الخامس مسألة التوسل
  2. المبحث الرابع دعوى بغض شيخ الإسلام الأنبياء والصالحين، وإهانته لهم، ومناقشتها
  3. المطلب الثاني مناقشة الدعوى

وقد أنكر ابن تيمية ﵀ على الشيخ يحيى الصرصري (١) ما يقوله في قصائده في مدح الرسول ﷺ من الاستغاثة به، مثل قوله: بل استغيث واستعين واستنجد، وأنكر على غيره - أيضاً - (٢) .

أما قصائد البوصيري (ت - ٦٩٦هـ) التي فيها استغاثة بالرسول ﷺ استغاثة شركية، فقد نقد ابن تيمية أبياتاً منها، هي أخف من الأبيات المشهورة عنه، والتي ذكرتها في المطلب الأول من هذا المبحث.

فقال في مقام بيان غلو المادحين لرسول الله ﷺ: (ومنهم من يقول أسقط الربوبية، وقل في الرسول ما شئت.

دع ما ادعته النصارى في نبيهم ... واحكم بما شئت مدحاً فيه واحتكم

فإن فضل رسول الله ليس له ... حد فيعرب عنه ناطق بفم

وانسب إلى ذاته ما شئت من شرف ... وانسب إلى قدره ما شئت من عظم (٣)

لو ناسبت قدره آياته عظما ... أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمم (٤) (٥)

وأبيات البوصيري الأولى التي فيها استغاثة بالرسول ﷺ، وإعطائه منزلة فوق منزلته - بأبي هو وأمي - قد ناقشها المناوئون - أنفسهم - في ثنايا كلامهم، وبينوا ما فيها من المبالغات التي لا دليل عليها، وإن كانوا لم يجرؤوا على القول بأنها شرك، فقال أحدهم عن هذه الأبيات: (في هذا مبالغة لا دليل عليها) (٦) ، ثم ذكر بعض القصص والأحاديث الموضوعة في بيان منزلة النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 480 (SanadKitab #9585, hlm. urut 469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.