Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 487

  1. الفصل السادس موقف شيخ الإسلام من الصحابة
  2. المبحث الأول عقيدة أهل السنة والجماعة في الصحابة

حياة النبي ﷺ ولم يره، أو بعد وفاته ﷺ كقرة بن هبيرة (١) ، والأشعث بن قيس (٢) ، فهو صحابي على الصحيح (٣) .

وتعرف صحبة الصحابي بأحد أمور أربعة: إما بالتواتر على أنه صحابي كأبي بكر (ت - ١٣هـ) وعمر (ت - ٢٣هـ) وبقية العشرة.

وإما بالاستفاضة والشهرة: وهذه منزلة أقل من الأولى.

وإما أن يثبت أحد الصحابة لآخر الصحبة، فتثبت له بشهادة صحابي آخر.

وإما بإخباره عن نفسه بأنه صحابي. إذا كان ثابت العدالة والمعاصرة، فالصحابة كلهم عدول، ولذا قال الحافظ العراقي (٤) في ألفيته:

وتعرف الصحبة باشتهار أو ... تواتر أو قول صاحب ولو

قد ادعاها وهو عدل قبلا ... وهم عدول وقيل لا من دخلا (٥)

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 487 (SanadKitab #9585, hlm. urut 475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.