Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 569

  1. الفصل السادس موقف شيخ الإسلام من الصحابة
  2. المبحث الرابع دعوى رد الأحاديث الصحيحة في مقام المبالغة في توهين كلام الشيعة ومناقشتها
  3. المطلب الثاني مناقشة الدعوى

المهاجرين بعضهم مع بعض، ولا بين الأنصار بعضهم مع بعض) (١) .

وقال: (إن النبي ﷺ لم يؤاخ علياً ولا غيره، وحديث المؤاخاة لعلي، ومؤاخاة أبي بكر لعمر من الأكاذيب، وإنما آخى بين المهاجرين والأنصار، ولم يؤاخ بين مهاجري ومهاجري) (٢) . وقال: (أحاديث المؤاخاة بين المهاجرين بعضهم مع بعض، والأنصار بعضهم مع بعض كلها كذب، والنبي ﷺ لم يؤاخ علياً، ولا آخى بين أبي بكر وعمر، ولا بين مهاجري ومهاجري) (٣) .

وأما الحديث السادس، وهو قوله: (أنت مني وأنا منك) ، فيرى أن هذا الحديث صحيح، لكنه ليس خاصاً بعلي (ت - ٤٠هـ) ﵁. وإنما شاركه في هذه المنقبة غيره، فأثبت صحة الحديث في مواضع متعددة (٤) . وأما استدلاله على أن هذه المنقبة ليست من خصائص علي (ت - ٤٠هـ) ﵁ فقد ذكر حديث الأشعريين (إن الأشعريين إذا أرملوا (٥) في الغزو أو نفدت نفقة عيالهم بالمدينة، جمعوا ما كان معهم في ثوب واحد، ثم قسموه في إناء واحد بالسوية، فهم مني وأنا منهم) (٦) .

وقال ﷺ لجليبيب (٧) : «هذا مني وأنا منه» (٨) وكل مؤمن هو من النبي ﷺ،

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 569 (SanadKitab #9585, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.