Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 583

  1. الفصل السابع مسألة دوام النار
  2. المبحث الأول دلالة نصوص الكتاب والسنة على خلود النار

١ - خالدين فيها ما دامت سماء الدنيا وأرضها إلا ما شاء ربك من الزيادة عليها بعد فناء مدتها.

٢ - ما دامت سماوات الآخرة وأرضها إلا ما شاء ربك من قدر وقوفهم في القيامة.

٣ - ما دامت السماوات والأرض، أي مدة لبثهم في الدنيا.

٤ - خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك من أهل التوحيد أن يخرجهم منها بعد إدخالهم إليها، فيكونون أشقياء في النار سعداء في الجنة، ويشهد لهذا قول الرسول ﷺ: «يدخل ناس جهنم حتى إذا صاروا كالحمحمة (١) أخرجوا منها وأدخلوا الجنة فيقال لهم: الجهنميون» (٢) ، ويرى الطبري (ت - ٣١٠هـ) وابن كثير (ت - ٧٧٤هـ) - رحمهما الله - أن هذا هو القول الصواب (٣) .

٥ - إلا ما شاء الله من أهل التوحيد أن لا يدخلهم إليها.

٦ - إلا ما شاء ربك من كل من دخل النار من موحد ومشرك أن يخرجه منها إذا شاء.

٧ - أن الاستثناء راجع إلى قوله: ﴿لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ [هود: ١٠٦] إلا ما شاء ربك من أنواع العذاب التي ليست بزفير ولا شهيق ممالم يسم ولم يوصف، ومما قد سُمّي ووصف، ثم استأنف ﴿مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ﴾ [هود: ١٠٧] .

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 583 (SanadKitab #9585, hlm. urut 569)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.