Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 592

  1. الفصل السابع مسألة دوام النار
  2. المبحث الأول دلالة نصوص الكتاب والسنة على خلود النار

قبل الخلق، وخلق لها أهلاً، ونعيمها دائم، ومن زعم أنه يبيد من الجنة شيء فهو كافر، وخلق النار قبل خلقه الخلق، وخلق لها أهلاً وعذابها دائم) (١) .

وقال أبو زرعة الرازي (ت - ٢٦٤هـ) ، وأبو حاتم الرازي (ت - ٢٧٣هـ) - رحمهما الله -: (والجنة حق، والنار حق، وهما مخلوقان لا يفنيان أبداً، والجنة ثواب لأوليائه، والنار عقاب لأهل معصيته إلا من رحم الله ﷿ (٢) .

وقال الطحاوي (٣) ﵀: (والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبداً، ولا تبيدان) (٤) .

وقال الإمام البربهاري (ت - ٣٢٩هـ) ﵀: (وكل شيء مما أوجب الله عليه الفناء يفنى، إلا الجنة والنار، والعرش والكرسي، والصور، والقلم، واللوح ليس يفنى شيء من هذا أبداً) (٥) .

وقال الإمام الآجري (ت - ٣٦٠هـ) ﵀: (وقد ذكر الله ﷿ في كتابه أهل النار الذين هم أهلها، يخلدون فيها أبداً.. وأن أهل النار الذين هم أهلها في العذاب الشديد أبداً) (٦) .

وقال ابن أبي زمنين (ت - ٣٩٩هـ) ﵀: (وأهل السنة يؤمنون بأن الجنة

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 592 (SanadKitab #9585, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.