Lewati ke konten

Kitab: Da'awal Munawi'in li Syaikhil Islam · Pengarang: عبد الله بن صالح الغصن

Baca halaman 615

  1. الفصل السابع مسألة دوام النار
  2. المبحث الثاني دعوى أن شيخ الإسلام يرى فناء النار ومناقشتها
  3. المطلب الثاني مناقشة الدعوى

تيمية ﵀ مقراً له ومؤيداً، ولم يتعقبه، أو يرد عليه فدل على أنه يرى ما يراه أهل الإسلام جميعاً (١) .

٧ - نقل ابن تيمية ﵀ عن ابن خفيف (٢)

﵀ من كتابه (اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات) (٣) نقولاً كثيرة في الفتوى الحموية (٤) ، وقد نقل عنه مرتضياً كلامه قوله: (ونعتقد أن الله خلق الجنة والنار، وأنهما مخلوقتان للبقاء لا للفناء) (٥) .

٨ - نقل في تفسير قول الله ﷿: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص: ٨٨] قول الضحاك (٦) - مرتضياً له - في أن كل شيء يهلك إلا الله والجنة والنار والعرش (٧) .

٩ - فرّق ﵀ بين الكفار، وعصاة المؤمنين في المآل، فالكفار محلهم النار، ولا يخرجون منها، وأما عصاة المؤمنين فيدخلون النار، ثم يخرجون من النار، قال ﵀: (ومما يبين الفرق - أيضاً - أنه - سبحانه - قال هناك: ﴿وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً﴾ [الأحزاب: ٥٧] ، والعذاب إنما أعد للكافرين؛ فإن

Rujukan halaman ini: دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد، ص 615 (SanadKitab #9585, hlm. urut 601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.