Lewati ke konten

Kitab: Bakalorius) · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 245

  1. الدرس: ١٣ دفع الشبهات المثارة حول حجية السنة المطهرة (٦)
  2. أدلة الإمام الشافعي على حجية خبر الواحد.

-عليه رحمة الله تعالى- يقول: وصله عبد الرزاق بإسناد صحيح، عن عطاء، عن رجل من الأنصار، وهو في (مسند الإمام أحمد): حدثنا عبد عبد الرزاق، أنبأنا ابن جريج، أخبرني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من الأنصار: أن الأنصاري أخبر عطاء: أنه قبل امرأته على عهد رسول الله ﷺ وهو صائم ... ". فذكر الحديث، والهيثمي ﵀ في (مجمع الزوائد) قال عنه: ورجاله رجال صحيح، والشيخ شاكر عقب وقال: وهو كما قال.

لكن الشيخين -رحمهما الله- روياه من حديث أم سلمة ﵂ أن رسول الله ﷺ كان يقبّلها وهو صائم، وهو موجود عندهم في كتاب الصيام في حكم القبلة للصائم، وأيضًا الإمام مسلم روى من حديث عمر بن أبي سلمة -وهو ابن أم سلمة- أنه سأل رسول الله ﷺ: أيقبل الصائم؟ فقال رسول الله ﷺ: ((سلْ هذه)) لأم سلمة، فأخبرته أن رسول الله ﷺ يصنع ذلك، فقال: يا رسول الله، قد غفر الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر! فقال رسول الله ﷺ: ((أما والله إني لأتقاكم لله وأخشاكم له)).

على كل حال: الحديث صحيح، ووجه الدلالة منه: أن المرأة جاءت من عند زوجها -وهي واحدة- وأخبرتها أم سلمة -وهي واحدة- وعادت إلى زوجها، وعادت مرة بعد العودة إلى زوجها إلى النبي ﷺ وكل ذلك أم سلمة تخبرها والمرأة تعود وتتكلم إلى أن قال رسول الله ﷺ: ((إني والله لأتقاكم لله ولأعلمكم بحدوده)) دلالة واضحة في الحديث على أن الخبر الواحد يُعمل به بدون تردد أبدًا.

قال الشافعي -رحمه الله تعالى- في الإسناد أيضًا: في ذكر قول النبي ﷺ: ((ألا أخبرتيها أني أفعل ذلك)) دلالة على أن خبر أم سلمة عنه مما يجوز قبوله؛ لأنه لا يأمرها بأن تخبر عن النبي ﷺ إلا وفي خبرها ما تكون الحجة لما أخبرته، وهكذا خبر امرأته إن كانت من الصدق عنده.

Rujukan halaman ini: الدفاع عن السنة - جامعة المدينة (بكالوريوس)، ص 245 (SanadKitab #95991, hlm. urut 218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.