Lewati ke konten

Kitab: Bakalorius) · Pengarang: جامعة المدينة العالمية

Baca halaman 367

  1. الدرس: ١٩ حديث فقء موسى ﵇ لعين ملك الموت، ودفع ما أثير حوله من شبهات
  2. الرد على ما أثير حول الحديث من شبهات.

الموت، وهو من أولي العزم من الرسل، ثم هذا خطأ لا يقع فيه إلا اليهودُ على حد ما قالوا، اليهود وغيرهم يخافون الموت، لكن اليهود أشد وأنكى، أما كما قلتُ فالله ﷿ قد سجَّل علينا: ((يَكْرَهُ الموت وأنا أكره مَسَاءَتَه)) أما اليهود فشنيعتهم أشد؛ ولذلك سُجِّل عليهم في القرآن الكريم وفي سورة البقرة وفي سورة الجمعة هذا الخوف: ﴿يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ (البقرة: ٩٦) وبيّن أنهم لن يتمنوا الموت أبدًا لا في الماضي ولا في المستقبل، بل هم يحبون العَيْش على أيّ صورة من صور الحياة أيًّا كانت هذه الحياة: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ (البقرة: ٩٦) حتى لو كانت حياة مُتعِبة مرهِقة فيها ذلة، فيها مهانة، هذا ليس من خُلُق أهل الإيمان ولا أهل التقوى، فهم أشنع وأشد في ذلك.

أما الخوف الذي ينتابنا نتيجة أننا نعلم أننا مقبلون على الله ﷿ وأننا سنحاسَب على ما قدمت أيدينا، ونتذكر ما قدمنا من تفريط ومن تقصير، فلا بد، بل هذا شيء طبيعي، لا يتناقض مع الإيمان أن نخاف من الموت، ولعل هذا الخوف يدفعنا إلى أن نُحسِن العمل؛ رجاءً في أن نتبوَّأ مكانة طيبة عند الله ﷿.

أثاروا سؤالًا: كيف يضع الإمام مسلم هذا الحديث في كتاب الفضائل؟ وأيُّ فضيلة لسيدنا موسى في هذا؟!

هم حفظوا شيئًا وغابت عنهم أشياء، كل الذي تنبهوا له أو الذي وقعوا فيه تلك اللطمة، وكيف تقع، وفسروها كما يريدون، ونسُوا أنه فُتِحَ الباب أمامه ليعيش عشرات من السنين، ولكنه أقبل على ما عند الله ﷿ فهذه فضيلة، ثم سؤاله لربه أن يُدْفَن بالأرض المقدسة، هذه منقبة وفضيلة، كيف لا وهاتان منقبتان؟!

Rujukan halaman ini: الدفاع عن السنة - جامعة المدينة (بكالوريوس)، ص 367 (SanadKitab #95991, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.