Lewati ke konten

Kitab: Sabilur-Rasyad · Pengarang: محمود محمد خليل

Baca Juz 3, halaman 31

  1. كتاب العلم
  2. باب الموعظة والنصيحة

باب الموعظة والنصيحة

١٩٠٩ - عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَأَتَانَا يَزِيدُ بْنُ معاويةَ النَّخَعِيُّ، فَقَالَ: مَا لَكُمْ؟ قُلْنَا: نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: أَيْنَ تَرَوْنَهُ؟ قُلْنَا: فِي الدَّارِ، قَالَ: أَفَلَا أَذْهَبُ فَأُخْرِجَهُ إِلَيْكُمْ؟ قَالَ: فَذَهَبَ، فَلَمْ يَلْبَثْ أَن خَرَجَ عبد الله حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا، وَمَعَهُ يَزِيدُ بْنُ معاويةَ، فَقَالَ عبد الله: إِنِّي لأُخْبَرُ بِمَجْلِسِكُمْ، فَمَا يَمْنَعُني أَن أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ، إِلَّا كَرَاهِيَةُ أَن أُمِلَّكُمْ؛

«وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ، كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا» (¬١).

Rujukan halaman ini: سبيل الرشاد ط 2، ج 3، ص 31 (SanadKitab #96, hlm. urut 2152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.