Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 16

  1. الموقف الأول
  2. توجيه

قال أحد منهم: أنا في غير حقيقة، وإنما (١) كانوا ينفون الحقائق عن أقوال (٢) الرسل (٣) في دعاويها التوسط، وهم متفقون على إقرار الحقائق (٤) في نصابها، وإتيانها من بابها، وإنما قابلوا أدلة الرسل بالشبهات، وجروا في ميدان النظر والدلالات، فعاند من عاندة وسدد من سدد.

توجيه:

ويحتمل أن يكون أبو حامد، قد بنى هذا على مذهب الصوفية، في أن العلم من ثمرات العمل، وهو وإن صح كان قلبا للقوس (٥) ركوة (٦)، فليس في أول رتوة (٧)، وإنما يكون ذلك دعوى في النظريات، أو في الزيادة على مقتضى الأدلة، وربما شبهوا (٨) في ذلك بقوله تعالى (٩): ﴿واتقوا الله ويعلمكم الله﴾ [البقرة: ٢٨٢]. فأفاد هذا الظاهر أن العلم ثمرة التقوى التي هي أصل الأعمال، وترجمة (١٠) جميعها أو كلها، وأثروا (١١) ذلك عن مالك ﵁ (١٢)، إسكاتا (١٣) لنا، واعتضادا بإمامته (١٤) علينا، من قوله: ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما هو نور يضعه الله في قلب من يشاء، قال القاضي أبو بكر (١٥): وهذا مقطع شريف ليس من غرضهم في شيء [و٥ ب] وإنما له

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 16 (SanadKitab #96180, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.