Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 143

  1. الموقف الرابع
  2. عارضة

الاختصاص، والعبد المشترك بعيد عن الخلاص، ولتعلم (١) أنه لو أحيل عليك بالجدال، فوجئت بالسؤال، وطولبت بالنظر والاستدلال، لكان لك في الجواب اختلال، ولم ينصرك اعتلال (٢)، فما وراءك يا عصام؟ أعدم أم وجود؟ أم بحر ممدود (٣)؟ أم نبات محصود (٤)؟ وأي قسم ادعيت من ذلك، أو ادعي لك، فقد أسلمك فيه النظر وخذلك، نحن وإن (٥) خاطبنا منك (٦) من لا يعقل الخطاب، وقاولناك كأنك - ولست منهم (٧) - من ذوي الألباب، فإن لسان العيرة (٨) عنك ناطق، بأنك صنيع (٩) القادر الخالق.

قل لي وإن كنت الغنيـ...ـي بصدق علمي عن سؤالك

ماذا أفدت (١٠) من الحوا...دث في كرورك وانتقالك

بل أنت فيه مسخر...ما بين حلك وترحالك

هلا ثبت في معظما...وأدرت غيرك باحتيالك

حتى يكون (١١) الكل يسـ...ـعى في امتثالك لأمثالك

فالآن حين تبينت...آيات نقصك واختلالك

[و ٥٣ ب]،

أمن ذلك (١٢) أنشئت (١٣) أو (١٤) أبدعت أو أوردت (١٥) أو (١٦) أصدرت؟ هيهات أن تنشأ مختلفات بديعة، عن ذات واحدة بالطبيعة، إذ لا يغاير (١٧) بين المختلفات إلا الإيثار، ولا يدل على الأعيان إلا الآثار، فالزم قدرك، حتى يأتي أمر الله فإنه لا يغتر بك إلا الغافل اللاهي.

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 143 (SanadKitab #96180, hlm. urut 141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.