Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 175

  1. الموقف الرابع
  2. عاصمة

فإن قيل قد سطره أفلاطون، وسقراط (١)، والفاضل بقراط (٢)، قلنا: قد رأينا ما سطروا، وطالعنا ما ذكروا، وتحققنا أنهم (٣) قد قصروا، وعدا عليهم ما ائتمروا، ولولا التطويل لسردنا عليكم من خرافاتهم، ما ينبئ عن سخافاتهم، الله م تحقيقا (٤) أن ذلك لمحمول (٥) على المترجم (٦)، ومحسوب في جهله أو قصده إلى التخليط، وهم (٧) قوم أخذوا (٨) كلام الأنبياء وخصوصا محمدا ﷺ (٩)، الذي أوتي من جوامع الكلم بأوساطه وأطرافه، وضم له (١٠) من كل جوانبه، فبدلوه وحرفوه، ووضعوه على قوالب أغراضهم، فاستوضعوه، حتى استضعفوه (١١)، وهذا لأن (١٢) مترجم كلامهم من اليونانية إلى العربية، لم يتوله عدل، بل فاسق، بل كافر، إلا (١٣) مستخف مهتوك زائغ، لا سيما وللسعادة عندهم سبيل متخذة (١٤) للأمجاد، لا يدركها إلا الأفراد (١٥)، وعليها من القواطع أسداد، سد ابن سود طريقها (١٦)، وغاب ابن بيض (١٧) عن تحقيقها، ألا ترى أنهم لم يجتمعوا فيها على طاق، ولا قامت لهم فيها دلالة على ساق، فإن تطلعوا إلى ذلك (١٨) مدعين، فقل هاتوا [و ٦٥ ب] برهانكم إن كنتم صادقين. ففي كل فصل قدمناه لكم (١٩) أصل في الرد عليهم، يوضح تناقضهم، فلا معنى للتكرار (٢٠).

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 175 (SanadKitab #96180, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.