Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 179

  1. الموقف الرابع
  2. عاصمة

عندكم شيء أبين منه، ولا أقرب منالا (١)، فإن الإنسان من حين يولد، إلى أن ينتهي إلى حد العقل الثاني للتمييز في المرتبة، إنما يتدرج (٢) عندهم في مدارج النبوة، والعقل التمييزي، بالمجاورة (٣)، هو الدرجة (٤) الخامسة أو (٥) السادسة، فإما أن يتمادى فيطلع إليها وإما أن يقع عنها وإما أن يقف حيث وقف به العقل، ولا بد من الترقي عندهم من (٦) مرتبة هذا العقل، وعندنا، فإما عندهم فقوة نفسية، ونور يسمون إلهيا، وليس الإلهي في الحقيقة، إذ ليس لهذا الاسم عندهم معنى يتحقق فيدرك بها جميع العلوم، وتكون هذه الخاصية يعبر بها عن النبوة، مدركا لكل خاصة وعامة حتى يجعله بعضهم أوصولا إلى الله ويجعله (٧) بعضهم اتصالا، حتى يقولوا: إنه جزء من الله أو كالجزء (٨)، ولقد سمعت بعضهم يقول: إنه لنصف (٩) الله، وبعضهم يجعله حلولا من الله فيه، وبعضهم يفر (١٠) عن لفظ الجزء، والبعضية إذ لا تنقسم عندهم تلك الذات، فيعبر (١١) عنه بالاتحاد.

وقد ظهر فساد هذا كله للعقلاء، بما أغنى عن التعب فيه، وتكلمنا نحن عليه في موضعه (١٢) مع (١٣) دناءته (١٤)، وهم يشكلون بها، ويشككون فيها، أو (١٥) يخلطون ويغلطون (١٦)، أو و (١٧) هو الحق يقولون على الله ما لا يعلمون،

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 179 (SanadKitab #96180, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.