Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 195

  1. الموقف الرابع
  2. قاصمة

ولا يضعوها على مواضعها، فامهل حتى تقدم المدينة، فإنها دار الهجرة والسنة، فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس، فتقول ما قلت متمكنا، فيعي أهل العلم مقالتك فيضعونها (١) مواضعها (٢).

قال القاضي أبو بكر (٣) رضى الله عنه: فقد كان خوف سوء التأويل للقول، وحمله على غير وجهه، مخوفا في الصدر الأول. قالوا: (٤) ولم يكن لإشارة القول وعبارته، والتجاوز به إلى كثير من معانيه، إلا حال النوم (٥)، وهو معدن إبصار (٦) الحقائق، وفيه يبدي الملك غامض علمه، ويلقي الغيب على من يشاء (٧) الله من عباده. وقال لي محققهم الأكبر: هذه أمثال الله في كتابه، وإشاراته (٨) إلى علومه، وذكر أمثال (٩) الأنوار للهدي والإيمان، وكذلك أمثال النبات كقوله تعالى (١٠): ﴿وضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة﴾ [إبراهيم: ٢٤] وذكر أمثال الماء والنار في سورة الرعد، وما جرى على لسان النبي منها في حديث أبي موسى (١١) وغيره، وتشبيه العلم والإيمان فيه بالغيث [و ٧٣ أ]، والسامعين له بأنواع الأرض، وأخذ القوم من ذلك أنموذجا، منه (١٢) قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه، وسعى في خرابها﴾ [البقرة: ١١٤] وقالوا: إن الله نبه بذلك على أنه لا أظلم

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 195 (SanadKitab #96180, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.