Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 211

  1. الموقف الرابع
  2. قاصمة

جمعا غفيرا (١)، عصبة (٢) عصية (٣) عن (٤) الحق، وعصبية (٥) على الخلق. ولو كانت لهم أفهام، ورزقوا معرفة بدين الإسلام، لكان لهم من أنفسهم وازع، لظهور التهافت على مقالاتهم، وعموم البطلان لكلماتهم. ولكن الفدامة (٦) استولت عليهم، فليس لهم قلوب يعقلون بها، ولا أعين يبصرون بها، ولا آذان يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل (٧). ولقد أخبرني غير واحد عن أبي حامد أحمد بن أبي طاهر الاسفراييني (٨) أنه خرج يوما على أصحابه مسرورا فسألوه، فقال: ناظرت اليوم عاميا فظهرت عليه. فقيل له: وأنت تظهر على الأيمة، فكيف تفرح بالظهور على العوام؟ فقال: العالم يرده علمه، وعقله (٩)، ودينه، والعامي (١٠) لا يرده فهم، ولا يردعه (١١) دين، فغلبته نهزة (١٢) ونادرة.

قال القاضي أبو بكر (١٣) ﵁: وأنبئكم بغريبة أني (١٤) ما لقيت طائفة إلا وكانت لي معهم وقفة في مقالاتهم، عصمني الله بالنظر بتوفيقه منها [و ٧٩ أ] إلا الباطنية والمشبهة، فإنها زعنفة (١٥) تحققت (١٦) أنه ليس وراءها معرفة. فقذفت نفسي كلامها من أول مرة. وسائر الطوائف لا بد أن يقف الفكر عقلا وشرعا من أي وجه طلبت الدليل حتى يرشده (١٧) العقل والشرع،

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 211 (SanadKitab #96180, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.