Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 28

  1. الموقف الثاني
  2. عاصمة

طبقاتهم الملة، وأعيان السنة الجلة إلى (١) أن يعقدوا (٢) في ذلك أبوابا، ويجمعوه (٣) كتابا، فأحسنوا عن الحق منابا (٤)، فإن الملحدة أدخلت هذه الألفاظ في باب الإشكال، تشغيبا وتلبيسا، والأمر فيها بشهادة الله قريب سجدا.

فإن قيل: كيف تقرب البعيد، الذي شهد الله ببعده، ولم يجعل لأحد فيه سبيلا من بعده، فقال: ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي، وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ [الإسراء: ٨٥]؟ قلنا: قد [و١٠ أ] تكلمنا على هذه الآية في "أنوار الفجر"، و"شرح الصحيحين"، بما لبابه، أن أحدا من المسلمين لم يسأل رسول الله ﷺ عن الروح (٥) لعلمهم بها، وذكرهم لها، في كتابه الذي جاء به إليهم، وما كان ليأتيهم بمجهول، ولو جاء به، ما قبله الأعراب (٦) منه، وقد كانوا يترصدون وجها من الطعن (٧)، فكيف إذا وجدوه يأتي بما لا يعلم، ويتكلم بما لا يفهم، وإنما جاءت اليهود بعنادها، إلى رسول الله ﷺ فسألته عنها بطنه (٨) وعادة، لم تزل تتظاهر بفسادها، مقصدها أن يقول لهم النبي ﷺ (٩): "هي كذا"، فيراجعونه فيه، ويجادلونه عليها، فأمره الله أن يردعهم (١٠) عنها صيانة له عن تشغيبهم، بما لا يعلمونه، ولا يفتقرون إليه، ولا يحتاجونه (١١) حتى قالت (١٢) جماعة (١٣): إنه كان من وصفه في التوراة، أنه لا يجيب عن هذا السئال، وهذا وإن لم يرد في الصحيح لم

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 28 (SanadKitab #96180, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.