Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 263

  1. الموقف الرابع
  2. درجة

عليه إظهارها له، وقيل: إنه كالأول في أنه كفر نعمة سيده، أي لم يشكرها كنحو قوله: ﴿واشكروا لي ولا تكفرون﴾ [البقرة: ١٥٢] فجعله من الكفر الذي هو ضد الشكر، لا ضد الإيمان الذي هو [و ٩٠ أ]، توحيد الله. المعنى الثاني: أن النبي ﷺ قال: "أخرجوا من النار من (١) في قلبه مثقال ذرة من إيمان". المعنى الثالث: أن عبادة (٢) روى عن النبي ﷺ قال: "خمس صلوات كتبهن الله على العباد في اليوم والليلة، من جاء بهن لم يضيع (٣) منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند (٤) الله عهد أن (٥) يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن، فليس له (٦) عند الله عهد (٧)، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له" (٨) وهذا نص قاطع، فإن الكافر لا يكون في مشيئة المغفرة بما أخبر به عن ذلك سبحانه.

درجة:

أما أن العلماء اختلفوا في قتله إذا ترك الصلاة عمدا، فقال أبو حنيفة: لا يحل (٩) إراقة دمه، لكنه يؤدب على استخراج هذا الحق منه بالسوط، وإن أدى ذلك إلى تلف نفسه. وقال مالك والشافعي: يقتل في آخر الوقت. قال متأخرو علمائنا: لا يقتل ضربة بالسيف، ولكنه ينخس بالحديد حتى تفيض نفسه، أو يقوم بالحق الذي عليه من فعلها، وبهذا أقول: قال أبو المعالي: لا أرى أن يسفك دم امرئ مسلم على ترك الصلاة بغير نص من (١٠) كتاب الله (١١)، ولا سنة، ولا قياس جلي تناط بمثله المحظورات والذي حمل على ذلك أبا المعالي (١٢) نكتة فارغة، تعلق بها أهل ما وراء النهر من أصحاب أبي

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 263 (SanadKitab #96180, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.