Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 311

  1. الموقف الرابع
  2. عاصمة

الناس، منهم عبد الله (١) بن عمر، ونحوه، عزل عمرو معاوية (٢).

ذكر الدارقطني سنده (٣) عن حصين بن المنذر قال: لما عزل عمرو معاوية (٤) [و ١٠٩ أ] جاء فضرب فسطاطه قريبا من فسطاط معاوية ثم جعل يتكلم (٥) فبلغ (٦) ثناه معاوية، فأرسل إلي (٧) فقال إنه بلغني عن هذا كذا وكذا، فاذهب فانظر ما هذا الذي بلغني (٨) عنه، فأتيته فقلت: أخبرني عن الأمر الذي وليت أنت، وأبو موسى، كيف صنعتما فيه؟ قال: قد قال الناس في ذلك ما قالوا، والله ما كان الأمر على ما قالوا، ولكن قلت لأبي موسى: ما ترى في هذا الأمر؟ قال: أرى أنه في النفر الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض. قلت: فأين تجعلني أنا ومعاوية؟ فقال: أن يستعن بكما ففيكما معونة (٩)، وأن يستغن عنكما، فطالما استغنى أمر الله عنكما. قال: فكانت (١٠) هي التي قتل (١١) معاوية نفسه منها (١٢)، فأتيته فأخبرته أن الذي بلغه عنه كما بلغه، فأرسل إلى أبي الأعور الذكواني (١٣) فبعثه في خيلة، فخرج يركض فرسه، ويقول: أين عدوالله؟ أين هذا الفاسق؟ قال أبو يوسف: أظنه قال: إنما يريد حوباء نفسه، فخرج إلى فرس تحت فسطاطه فجال (١٤) عريانا (١٥)

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 311 (SanadKitab #96180, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.