Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 326

  1. الموقف الرابع
  2. عاصمة

عنه، راجيا هدنة الحال فيه لقول (١) النبي ﷺ: "ابني (٢) هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به (٣) بين فئتين عظيمتين من المسلمين". وقد تكلم العلماء في إمامة الفضول مع وجود من هو (٤) أفضل منه. فليست المسألة في الحد الذي تجعله (٥) فيه العامة، وقد بيناها في موضعها. فإن قيل فقد قتل حجر بن عدي (٦) وهو من الصحابة، مشهور بالخير، صبرا أسيرا بقول زياد (٧). وبعثت إليه عائشة في أمره فوجدته قد فات بقتله. قلنا: قد (٨) علمنا قتل حجر كلنا، واختلفنا فقائل يقول: قتله ظلما، وقائل يقول: قتله حقا. فإن قيل الأصل قتله ظلما إلا أن يثبت (٩) عليه ما يوجب قتله. قلنا: الأصل أن قتل الإمام بالحق، فمن ادعى أنه بالظلم فعليه الدليل (١٠)، ولو كان ظلما محضا لما بقي بيت إلا لعن (١١) فيه معاوية وهذه مدينة السلام (١٢) دار خلافة بني العباس، وبينهم وبين بني أمية ما لم يخف على الناس، مكتوب على أبواب مساجدها: "خير الناس بعد رسول الله (١٣) أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم (١٤) معاوية خال المؤمنين (١٥) ﵁". ولكن حجرا (١٦) فيما يقال رأى من زياد أمورا منكرة، فحصبه، وخلعه، وأراد أن يقيم الخلق للفتنة (١٧)، فجعله معاوية ممن سعى في الأرض [و ١١٥ أ] فسادا، وقد كلمته عائشة في أمره حين حج، فقال لها: دعيني وحجرا حتى نلتقي عند الله. و (١٨) أنتم معشر المسلمين أولى أن تدعوهما حتى يقفا بين يدى الله مع صاحبهما العدل، الأمين

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 326 (SanadKitab #96180, hlm. urut 324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.