Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 336

  1. الموقف الرابع
  2. عاصمة

البخاري أو الذي فيه غيره؟ فخذوا لأنفسكم بالأحزم والأصح، أو اسكتوا عن الكل، والله يتولى توفيقكم وحفظكم (١).

والصاحب الذي كنى عنه حميد بن عبد الرحمن هو ابن عمر، والله أعلم. وإن كان غيره فقد أجمع (٢) رجلان عظيمان على هذه المقالة، وهي تعضد ما (٣) أصلناه لكم من أن ولاية المفضول نافذة، وإن كان هنالك من هو أفضل منه إذا عقدت له، وإلى حلها (٤) وطلب الأفضل من استباحة ما لا يباح، وتشتيت الكلمة، وتفريق أمر الأمة. فإن قيل: كان يزيد خمارا. قلنا: لا حد (٥) إلا بشاهدين. فمن شهد بذلك عليه؟ بل شهد العدول (٦) بعدالته، فروى (٧) يحى بن بكير (٨) عن (٩) الليث بن سعد (١٠)، قال الليث: توفي أمير المؤمنين يزيد في تاريخ كذا، فسماه الليث أمير المؤمنين (١١) بعد ذهاب ملكهم وانقراض دولتهم، ولولا كونه عنده كذلك ما قال إلا توفي يزيد. فإن قيل: لو (١٢) لم يكن ليزيد إلا قتله للحسين (١٣) بن علي. قلنا: يا أسفي على المصائب مرة، ويا أسفي على مصيبة الحسين ألف مرة! بوله (١٤) يجري على صدر النبي (١٥) فلا يغسل (١٦)، ودمه يراق على البوغاء ولا يحقن، يا لله! ويا

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 336 (SanadKitab #96180, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.