Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 355

  1. الموقف الرابع
  2. عاصمة

القرآن بدعة أو (١) كفر على اختلالاف العلماء فيه، قد اشتهروا به، وهذه المعاصي لم يتظاهروا بها، إن كانوا فعلوها، فكيف يثبت ذلك عليهم بأقوال [و ١٢٦ ب] المغنين، والبراد من المؤرخين، قصدوا (٢) بذكر ذلك عنهم، تسهيل المعاصي على الناس، وليقولوا: إذا كان خلفاؤنا يفعلون هذا، فما يستبعد ذلك منا، وساعدهم الرؤساء على إشاعة هذه الكتب، وقراءتها، لرغبتهم في مثل أفعالهم (٣)، حتى صار المعروف منكرا، والمنكر معروفا، وحتى سامحوا الجاحظ (٤)، أن تقرأ (٥) كتبه في المساجد، وفيها من الباطل والكذب والمناكير (٦)، ونسبة الأنبياء إلى أنهم ولدوا لغير رشدة، كما قال في إسحق ﷺ في كتاب الضلال والتضليل (٧)، كما (٨) مكنوا من قراءة كتب الفلاسفة في إنكار الصانع، وإبطال الشرائع، لما لوزرائهم، وخواصهم في ذلك من الأغراض الفاسدة، والمقاصد الباطلة.

فإن زل فقيه، أو أساء العبارة عالم: يكن ما أساء النار في رأس كبكبا (٩) وبالوقوف على هذه الفصول تحسن نياتكم (١٠)، وتسلم من (١١) التغير قلوبكم على ما سبق. وقد بينت لكم أنكم لا تقبلون على أنفسكم في دينار، بل في درهم إلا عدلا بريئا من التهمة (١٢) سليما من (١٣) الشهوة. فكيف تقبلون في أحوال السلف، وما جرى بين الأوائل، من ليس له مرتبة في الدين، فكيف في العدالة! فرحم الله عمر بن عبد العزيز (١٤) حيث قال: - وقد تكلموا في الذي جرى بين الصحابة - ﴿تلك أمة قد خلت، لها ما كسبت، ولكم ما

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 355 (SanadKitab #96180, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.