Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 43

  1. الموقف الثالث
  2. عاصمة

كذلك (١) النظر في العقائد الدينية يفضي (٢) إلى يقين.

فإن قال: فلم اختلف الخلق فيه؟ قلنا: ليس خلاف من خالف في الحق مبطلا له، إنما علينا أن نعرض عليه الفصول في الأصول (٣)، حتى يقف على فائدة الدليل، ونحن نقرر لكم، فنقول: إن معظم اختلاف النظار بالحقيقة، في العقائد، ليس (٤) اختلافهم (٥) في القواعد، وإنما ذلك لعسر الطريق (٦)، وكثرة العوائق، وكلال الخاطر، وضعف الهمة (٧)، وقلة الرغبة، واحتقار الفائدة، وإحدى هذه تبطل الأرض، وإن الله شاء ببالغ حكمته، ونافذ قدرته، أن يجعل الخلق فريقين، كما بينا [و ١٦ أ]، ويقسمهم إلى الهدى والضلال، وقسم علمه فيهم إلا الجلي (٨) الطريق والخفي (٩) الطريق، ووضعه درجات، ليظهر شرف علمه، ولينزل كل أحد منهم في درجة، حتى يتفاضل (١٠) الخلق، كما كتبه لهم، وأراده منهم، وإلا فأي دليل لم يوصل إلى مدلول؟ ﴿قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾ [النمل: ٦٤]. والنظر في التفصيل، يبين التحصيل، وهذا كله مجاهدة على الدين، وحيل (١١) في هدم قواعد الشرائع، من الإباحية والتعطيلية (١٢).

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 43 (SanadKitab #96180, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.