Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 45

  1. الموقف الرابع
  2. عاصمة

الصفات، أو (١) الإرجاء، لم (٢) آمن بإغواء الشيطان، وانتدابه، أن يولجني من (٣) بابه، فلما رأيت هذه الحماقات أقمت على حذر.

عاصمة:

وقلت: الحمد لله الذي أعذر وأنذر، وثبت [و ١٦ ب]، وبصر، هذه أرض ينبغي أن يشد إلى الاعتصام فيها الحزام، ويفض عن غرر (٤) هذه العورات الختام، وترددت فيها على أقوام، لم يكن عندهم إلا العقائد السليمة، مع مقدمات من الأدلة، لتحصين العقائد عن سورة شبهة، فلبثت فيهم (٥) ثمانية أشهر، لم يبق باطل إلا سمعته، ولا كفر إلا شوفهت به، ووعيته، ﴿تكاد (٦) السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا﴾ [مريم: ٩٠] وهم لم يدعوا للرحمن ولدا، ولكنهم جاءوا بأعظم من ذلك كفرا، وعندا، مع انهماك (٧) في الكفر، واستهتار، وانحلال عن ربقة الديانة، والمروءة والحشمة، وخلع عذار، فسبحان الممهل لهم من ملك جبار، ثم خرجت عنهم إلى الشام، فوردت البيت المقدس، طهره الله، فألفيت فيه ثماني (٨) وعشرين حلقة، ومدرستين (٩) إحداهما (١٠) للشافعية بباب الأسباط، والأخرى (١١) للحنفية، بإزاء قمامة تعرف بمدرسة أبى عقبة، وكان فيه من رؤوس (١٢) العلماء، ورؤوس المبتدعة، على اختلاف طبقاتهم، كثير، ومن أحبار اليهود، والنصارى، والسمرة جمل، لا تحصى، فأوفيت على المقصد، من طريقه، ووعيت العلم بتحقيقه، ونظرت إلى كل طائفة تناظر (١٣)، وناظرتها بحضرة شيخنا أبي بكر الفهري ﵀، وغيره من مشيخة أهل السنة، ثم نزلت إلى الساحل لأغراض نصصتها في كتاب ترتيب الرحلة، وكان الساحل

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 45 (SanadKitab #96180, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.