Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 62

  1. الموقف الرابع
  2. قاصمة

وعلمناها، وكانوا مغمورين (١) بالحق مقهورين، إلى أن أنشأ الله بني برمك: يحيى بن خالد (٢)، ومحمد بن خالد، فملك الوالي أمر الدين إياهما، وجعل الخلافة بأيديهما، فكان محمد بن خالد حاجبها، ثم كان وزيرها، وصاحب أمرها كله يحيى بن خالد ثم ابنه جعفر بن يحيى (٣)، وكانوا باطنية يعتقدون رأي الفلاسفة، فكادوا الدين، وأحيوا (٤) المجوسية، واتخذوا البخور في المساجد، وإنما كانت تطيب بالخلوق، فزادوا التجمير ليعمروها [و ٢٣ ب]، بالنار منقولة، حتى يجعلوها عند الإنس (٥) ببخورها (٦) ثابتة (٧)، وتمكن العجم من إفساد دولة العرب، والملحدة من الملة، والعبيد من الأحرار، وقد كان يضمرون لها (٨) حقدا، وينتظرون (٩) لفسادها (١٠) وقتا، فانتقوا كل ضيق العطن، مخلوع الرسن، وأظهروا الآراء الفلسفية بعد خفائها، وجلبوا الناس إلى أنفسهم بعظيم العطاء، وسعة الإفضال، والتمكن من الملك، والإدناء من مقار العز، فنفقت بعد كسادها، وعادت بعد نفادها، ولحظوا الخلق بعين التنفير (١١)، ليأخذوا من يوافقهم على هذا النظير (١٢)، فاعتاموا منهم من لا يهدي، ولا يهتدي وصح (١٣):

عن المرء لا تسل وسل عن قرينه...فكل قرين بالمقارن يقتدي (١٤)

وعقدوا مجلسا للضلال باسم الهدى، ونصبوا على الإسلام لذلك موعدا، يحضر فيه من ينتحل علم الكلام من أصحابهم (١٥) المنتدبين للطعن على أهل الإسلام، أولى عقائد فاسدة ونحل مضلة، وكان من رؤوس

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 62 (SanadKitab #96180, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.