Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 69

  1. الموقف الرابع
  2. عاصمة

فهؤلاء دعاة قدرية عصرنا، وقد أقروا وعجز أسلافهم عن الجواب في هذه المسألة، ولو وفقوا للصواب فيها لرجعوا (١) إلى قول أصحابنا فإن (٢) الله تعالى (٣) قادر على كل مقدور، ولو وقع كل مقدور له منه، لم يكن ظلما منه، وأحالوا قدرته على كذب يصير به كاذبا، كما أحاله (٤) أصحابنا، ولتخلصوا (٥) عن الإلزام من الوجوه التي حكيناها.

واعتذر الجبائي في امتناعه عن الجواب في هذه المسألة بنعم أو بلا، فذكر مثل هذا السؤال في النبي (٦)، فقال: أخبرونا عن قولكم في النبي لو فعل ظلما أو (٧) كذب (٨)، كيف (٩) يكون حاله؟ وزعم أن الجواب في ذلك غير ممكن (١٠)، وهذا ظن منه. وجواب أصحابنا فيه أن النبي ﷺ كان معصوما عن الكذب والظلم، ولم يكن قادرا عليهما، ولا يجوز (١١) أن يقع منه ما لا يقدر عليه.

والمعتزلة كلهم غير النظام والأسواري قد وصفوا الله تعالى بالقدرة على الظلم والكذب، ثم عجزوا عن إظهار حكمه أن لو فعل مقدوره منهما.

قال القاضي أبو بكر (١٢) ﵁: فقد بينت لك (١٣) أحوال (١٤) هذه الطائفة الركيكة، إذا هزلوا تساخفوا (١٥) وتهتكوا، وإذا جدوا تحيروا وتخاذلوا، ثم أنشأت البرامكة (١٦) طامة عظيمة بأن كلفوا الأخباث (١٧) أيضا ترجمة كتبهم، طبا [و ٢٦ ب]، وطبيعة (١٨) بالعربية فتولى ذلك يهودي أو نصراني أو

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 69 (SanadKitab #96180, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.