Lewati ke konten

Kitab: Al-'Awashim minal Qawashim (ath-Thalibi) · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 83

  1. الموقف الرابع
  2. مزيد بيان

الطريق الأول (١):

إن الخاطر إذا جال فيه أن التكوينات، في عالم الكون والفساد، في (٢) محاط فلك القمر، تترتب (٣) في الوجود من ذواتها بطبعها أو من ذوات (٤) أخرى (٥) طبعها فيها، وانطباع هذه لها حتى تنتهي (٦) إلى (٧) المراد.

فاحضر بذهنك، وردها إلى ما قبلها حتى تنتهي معهم إلى موقف أول، لا سابق له، فإن أراد أن يتمادى، قيل (٨) له: قف يا سيار، فقد (٩) سال بك التيار (١٠)، و (١١) إن كنت تمشي في معقول، فلا تتعده إلى تعطيل، وتتيه في التضليل، وتقع في غير معقول، بالتسلسل إلى ما ليس بمحصول، وإذ وقف الخاطر أو المناظر، ولا بد له (١٢) من ذلك، قيل (١٣) لهما أو لأحدهما: هذا المنتهي في النظر، المبتدأ في الكون، كيف يكون هذا عنه صادرا؟ يكون على وجه صدور الفعل المفعول من الفاعل المعقول، ذي القدرة والحياة والعلم والإرادة والتدبير والتقدير؟ أو صدور حركة الخاتم عن حركة اليد؟ ((١٤) فإن أوقفوه على فاعل بتلك الصفات، فقد وقفت دائرة النظر على قطب التوحيد، وإن هم قالوا: إنه يصدر عنه صدور حركة الخاتم عن حركة اليد) فيلزمهم أن لا يصدر عن الأول إلا ثان يماثله، وهكذا إلى الآخر، فمن أين ينشأ التغير (١٥)، ويأتي الضد عن الضد؟ والمختلف عن المتفق، والمعدد (١٦) عن المنفرد (١٧)؟ وعلى هذه القاعدة في دلالة الصانع. نبه الله سبحانه بقوله: ﴿وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير

Rujukan halaman ini: العواصم من القواصم ت الطالبي، ص 83 (SanadKitab #96180, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.