وَيُكْرَهُ رُكُوبُ الجَلالَة وَهِيَ النَّاقَةُ أو البَعِيرُ (١) الذِي يَأْكُلُ العَذِرَةَ (٢) لِلْحَدِيْثِ الصَّحِيحِ عَنْ ابْنِ عُمَر ﵄ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عَنْ الْجَلاَلَةِ مِنَ الإِبلِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا.
العَاشِرَةُ: إِذَا أرَادَ الحَجَّ أنْ يَتَعَلَمَ كَيفيتهُ (٣) وَهَذَا فَرْضُ عَيْنٍ (٤) إذْ لاَ تَصحُّ العبادةُ ممَنْ لا يَعرفُها (٥) وَيُسْتَحَب أنْ يَسْتَصْحِبَ مَعَهُ كِتَاباً (٦) وَاضِحاً في المَنَاسِكِ جَامِعاً لِمَقاصِدِهَا وأنْ يُدِيمَ مُطَالَعَته وَيُكَررُها في جَميعِ طَريقِهِ لتَصِيرَ