Lewati ke konten

Kitab: Ta'addudul Khulafa' wa Wihdatul Ummah · Pengarang: محمد خلدون مالكي

Baca halaman 109

  1. الباب الثاني تعدد الخلفاء من المنظور الفقهي
  2. الفصل الأول: التمهيد
  3. المبحث الثالث: الأحداث التي اعتمد عليها الفقهاء في مسألة التعدد
  4. ثالثا: الخلاف بين الحسن بن علي ومعاوية بن أبي سفيان ﵃ -
  5. شروط الصلح

الصلح على الحسن ﵁ وبعث إليه عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كريز للمفاوضة معه، فقبل الحسن ﵁ الصلح واشترط شروطاً تعهد له بها هذان الرجلان، ووافق معاوية عليها فيما بعد.

وكان الحسن بن علي ﵄ ميالاً للصلح بين الناس فبعد رفض معاوية بيعةَ أبيه علي ﵁ حتى يقتص من قتلة عثمان ﵁، دخل الحسن بن علي ﵄ على أبيه ودعاه إلى القعود وترك قتال معاوية ﵁ (١).

وقد كان معاوية ﵁ يعلم أن الحسن ﵁ أكرهُ الناسِ للفتنة فلما توفي علي ﵁ بعث إلى الحسن ﵁ فأصلح ما بينه وبينه سراً وأعطاه معاوية ﵁ عهداً إن حدث به حَدَثٌ والحسن حي ليسمينَّه وليجعلنَّ الأمر إليه فلما توثق منه سلَّم له وبايعه (٢).

ولعل ما ذكره الطبري من أن الحسن ﵁ راسل معاوية ﵁ بالصلح بعد الحادثة التي حصلت في جيشه عند سريان الشائعات بمقتل قيس بن سعد ﵁ قائد مقدمة جيشه، وقيام الغوغاء بمهاجمته ونهب سرادقه، أقول لعل مراسلته لمعاوية ﵁ كانت بعد عرض معاوية ﵁ الصلح عليه أولاً، والله أعلم (٣).

شروط الصلح:

اشترط الحسن ﵁ على معاوية ﵁ عدداً من الشروط وهي:

١) أن يعمل بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وبسيرة الخلفاء الصالحين (٤).

Rujukan halaman ini: تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا، ص 109 (SanadKitab #96234, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.