Lewati ke konten

Kitab: Ta'addudul Khulafa' wa Wihdatul Ummah · Pengarang: محمد خلدون مالكي

Baca halaman 303

  1. الباب الثالث تعدد الخلفاء في التاريخ الإسلامي والتكييف الفقهي لذلك
  2. الفصل الثاني الخلافة العباسية والخلافة الفاطمية والخلافة الأموية في الأندلس
  3. المبحث الثالث الخلافة الأموية في الأندلس
  4. ثانيا - الأندلس في عصر الإمارة الأموية
  5. محاولات العباسيين استرداد الأندلس من أمراء بني أمية
  6. ١ - المحاولة الأولى: ثورة العلاء بن المغيث على عبد الرحمن الداخل سنة ١٤٧هـ/٧٦٤ م

الدعوة له ويدعوه إلى طاعته فلم يردَّ له الداخل جواباً (١)، فلم يكن أمام الخلفاء العباسيين إلا اعتماد أسلوب المؤامرات لتصفية الخصم البعيد، فظهرت نتيجة لذلك محاولتان لاسترجاع الأندلس:

١ - المحاولة الأولى: ثورة العلاء بن المغيث على عبد الرحمن الداخل سنة ١٤٧هـ/٧٦٤ م:

بعث المنصور رسالة إلى واليه على إفريقية محمد بن الأشعث يأخذ رأيه في مدى إمكانية إعادة الأندلس إلى حظيرة الدولة العباسية، ويبدو أن ابن الأشعث كان متفائلاً جداً فقد سارع إلى إبداء الرأي الإيجابي وهوَّن عليه المسألة، ورشَّح لها العلاء بن المغيث الذي حصل من المنصور على دعم مادي كبير، وسِجلٍ بالولاية على الأندلس إذا نجحت ثورته، إضافة إلى لواء الدولة العباسية قائلاً له: «إن كان فيك محمل لمناهضة عبد الرحمن وإلا فأََبعثُ بمن يُعينك» (٢).

وكان العلاء بن مغيث قائداً لحامية باجة (٣) إلى الجنوب الغربي من الأندلس (البرتغال) وتم هذا الاتصال في سنة ١٤٦ هـ/٧٦٣ م، وبعد عام من الاتصالات في سنة ١٤٧هـ، أُعلنت الثورة في لَقَنْت (٤) من عمل باجة، حيث ظهر العلاء داعياً للعباسيين ولطاعة أبي جعفر المنصور، وتغلب على غرب الأندلس، وانضم إليه الكثير من المتضررين من حكم عبد الرحمن الداخل، ولكن الثورة فشلت وقُتل قادتها، واختار الداخل رؤوس العلاء وكبار أصحابه وأراد أن يعطي المنصور درساً قاسياً يجعله يفكر كثيراً قبل الإقدام على خطوة مماثلة، فعلَّق في أذن كل

Rujukan halaman ini: تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا، ص 303 (SanadKitab #96234, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.