Lewati ke konten

Kitab: Ta'addudul Khulafa' wa Wihdatul Ummah · Pengarang: محمد خلدون مالكي

Baca halaman 32

  1. الباب الأول تعاريف ومقدمات فقهية لا بد منها
  2. الفصل الثاني مقدمات فقهية لا بد منها
  3. المبحث الأول: حكم إقامة الخلافة ودليله
  4. ١ - من قال بوجوب إقامتها
  5. من الذي يجب عليه إقامة الخلافة وما مصدر هذا الوجوب

عليه شيء أصلاً بل هو متعالٍ عن ذلك قطعاً» (١).

٢ - الوجوب على الله عقلاً:

وقالت الشِّيعة الإمامية والإسماعيلية (٢)، وأبو القاسم الكعبي من المعتزلة -عند القاضي عبد الجبار (٣) -، بوجوب الإمامة عقلاً على الله، لا على الإنسان. وأضاف أبو القاسم الكعبي قائلاً: «فإن لم ينص الله عليه يجب على الناس أن ينصبوه» (٤). أي أنه انفرد بقولٍ لم يَقُلْهُ أحدٌ؛ حيث جعل الوجوب هنا عقلاً على الله ثمَّ على الناس. ولا أدري كيف يجب على الله عقلاً - برأيه- ثم لا ينصُّ عليه! فالمفروض في الوجوب العقلي أنه لا يتخلف.

وقد قال الشيعة بالوجوب عقلاً رغم اعتقادهم أن العقل لا يستقل بمعرفة الأحكام! (٥)، فقالوا: الإمامة لطف واجب من الله بالبشر، وهو لطف في الواجبات

Rujukan halaman ini: تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا، ص 32 (SanadKitab #96234, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.