Lewati ke konten

Kitab: Ta'addudul Khulafa' wa Wihdatul Ummah · Pengarang: محمد خلدون مالكي

Baca halaman 54

  1. الباب الأول تعاريف ومقدمات فقهية لا بد منها
  2. الفصل الثاني مقدمات فقهية لا بد منها
  3. المبحث الثالث: عمن تكون الخلافة؟
  4. الرأي الأول: القائل إن الخلافة عن الله تعالى

البقرة/٣٠. هو آدم ﷺ (١). وهو قول ابن عبَّاس (٢)، والسدي (٣)، وابن مسعود (٤)، ومجاهد (٥). حتى أنَّ القرطبي لم يجعل الخلافة عن الله لداود ﷺ، فقال عند تفسير قوله ﷿: ﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ﴾ ص/٢٦. أَيْ خليفةً عمَّن قبله من الأنبياء (٦). وردَّ عليه ابنُ كثير فقال: «ليس المراد بالخليفة ها هنا آدم فقط كما يقوله طائفة من المفسِّرين، وعزاه القرطبُّي - والقول لابن كثير - إلى ابن عبَّاس وابن مسعود وجميع أهل التأويل، وفي ذلك نظر، بل الخلاف فيه كثير حكاه الرازي في تفسيره وغيره» اهـ (٧).

ومما يُستَدَلُّ به لهذا الرأي الحديثُ المرويُّ عن أبي سعيد الخدريِّ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثمَّ احتج آدم وموسى ﵉ فقال موسى: أنت خليفة الله خلقك بيده ... الخ» (٨).

ب) القسم الثاني: يقول: إنَّ آدم وداود هما خليفتا الله ﷿، ولا يُسمَّى أحدٌ خليفةَ الله بعدهما، استدلالاً بآية البقرة وآية (ص) السابقتين، لأن لفظ (خليفة) لم يرد في القرآن إلا في هذين الموضعين، وهو رأي النووي (٩) ......................................

Rujukan halaman ini: تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا، ص 54 (SanadKitab #96234, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.