وقد استخدم كلمة (خليفة الله) بهذا المعنى بعض الصحابة، كحذيفة بن اليمان ﵁ (١) وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ﵁ (٢)، وأبي بكرة (٣)، وبعض التابعين كسعيد بن جبير (٤) وعطاء بن أبي صيفي (٥)، كما وصف الغزالي (٦) المستظهرَ بالله بأنه خليفة الله (٧)، ووصف ابنُ تيمية ﵀ عمرَ بن عبد العزيز بخليفة الله (٨).
ج) القسم الخامس: يقول قائلوه: كلُّ النَّاس خلفاء الله (٩)، قياساً على الأنبياء ولأنهم كُلِّفوا بالخلافة أيضاً، ويؤيده قوله ﷿: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ﴾