Lewati ke konten

Kitab: Ta'addudul Khulafa' wa Wihdatul Ummah · Pengarang: محمد خلدون مالكي

Baca halaman 79

  1. الباب الثاني تعدد الخلفاء من المنظور الفقهي
  2. الفصل الأول: التمهيد
  3. المبحث الثاني: دلالة حديث: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين»

المبحث الثاني:

دلالة حديث: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين» (١)

هذا الحديث له دلالة عميقة جداً، وخاصَّة لمن عرف الأحداث التي جرت في زمن الخلفاء الراشدين الأربعة، فإذا كان رسول الله ﷺ قد أمر باتباعهم فالأمر جِدُ عميق.

والمقصود - بداية - بالخلفاء الراشدين كما ذكر العلماء هم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن بن علي ﵃ لأنه ﷺ قال: «الخلافة بعدي ثلاثون سنة» وقد انتهت بخلافة الحسن بن علي ﵁ (٢).

حتى أنَّ الإمام أحمد (٣) اعتمد على هذا الحديث وغيره في تقرير خلافة الخلفاء الراشدين الأربعة ﵃، واستدل به على من توقف في خلافة علي ﵁ من أجل افتراق الناس عليه، فقال: «من لم يُربِّع بعلي ﵁ في الخلافة فهو أضلُّ من حمار أهله». ونهى عن مناكحته، وهذا متفق عليه بين الفقهاء وعلماء السُّنَّة وأهل المعرفة والتصوف وهو مذهب العامة، وإنَّما يخالفهم في ذلك بعض أهل الأهواء من أهل الكلام ونحوهم: كالرافضة (٤) الطاعنين في خلافة الثلاثة أو الخوارج الطاعنين في خلافة الصهرين: عثمان وعلي ﵄ أو بعض الناصبة النافين لخلافة علي ﵁ أو بعض الجهال من المتسننة الواقفين في خلافة علي ﵁، وأما معاوية ﵁ فهو أول الملوك (٥).

وسأنقل تفسير العلماء لهذا الحديث ثم أناقشهم:

Rujukan halaman ini: تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا، ص 79 (SanadKitab #96234, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.