Lewati ke konten

Kitab: Ta'addudul Khulafa' wa Wihdatul Ummah · Pengarang: محمد خلدون مالكي

Baca halaman 94

  1. الباب الثاني تعدد الخلفاء من المنظور الفقهي
  2. الفصل الأول: التمهيد
  3. المبحث الثالث: الأحداث التي اعتمد عليها الفقهاء في مسألة التعدد
  4. أولا: ما قبل خلافة سيدنا علي ﵁ -
  5. ٢ - الأحداث في خلافة سيدنا عثمان ﵁ -
  6. الانتقاد الثاني

فدعا عثمان ﵁ زياد بن لبيد فنهاه وشذبه، فجعل الناس هذه الحادثة من ضمن ما لاموا عثمان ﵁ عليه.

وإنَّما لم يقتص عثمان ﵁ من عبيد الله بالهرمزان للشبهة؛ فقد تأول عبيدُ الله واعتقد حل قتله لشبهة اشتراكه بقتل أبيه، والرسول ﷺ قال: «ادرؤوا الحدود ما استطعتم» (١) وهذا أمر يخضع للاجتهاد ولا يلام عليه.

على أن الطبري روى أن عثمان ﵁ قد أمر بالقصاص من عبيد الله وأنه سلَّمه لابن الهرمزان ليقتص منه ولكنه عفا عنه (٢).

الانتقاد الثاني: ومما أنكره الناس على عثمان أنه كان يحابي أقرباءه من بني أمية ويولِّيهم المناصب، وإنما كان يفعل ذلك من باب صلة الرحم اجتهاداً منه ﵁ (٣) والأمثلة على ذلك كثيرة:

١ - فمن ذلك توليته للوليد بن عقبة بن أبي معيط - وهو صحابي، وأخوه لأمه (٤) - الكوفةَ بدل سعد بن أبي وقاص ﵁ وهو أحد أهل الشورى ومن السابقين الأولين إلى الإسلام، وقد كان عثمان ﵁ ولى سعداً الكوفة تنفيذاً لوصية عمر ﵁، أن يستعين به الخليفة الذي سينُتخب بعده عندما قال: «فإني لم أعزله عن عجز ولا خيانة» (٥)، فلما اشتكى أهل الكوفة سعدَ بن أبي وقاص إلى عثمان حتى قالوا:

Rujukan halaman ini: تعدد الخلفاء ووحدة الأمة فقها وتاريخا ومستقبلا، ص 94 (SanadKitab #96234, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.