Lewati ke konten

Kitab: Bahjatul Mahafil wa Ajmalul Wasa'il · Pengarang: برهان الدين اللقاني

Baca Juz 1, halaman 137

  1. ١ - باب ما جاء في خلق رسول الله ﷺ -

الله ﷺ دعاك فمسح رأسك وتفل في فيك وقال: «اللهم فقهه في الدين وعَلِّمْه التأويل».

وروى كريب عن ابن المبارك عنه قال: «صليت خلف رسول الله ﷺ فأخذ بيدي فجرني حتى جعلني حذاءه، فلما أقبل على صلاته انخنست، فلما انصرف قال لي: ما شأنك؟ فقلت: يا رسول الله أَوَ يَنْبَغي لأحدٍ أن يُصَلِّي حذاءَك، وأنت رسول الله؟ قال: فدعا لي أن يزيدني علماً وفهماً».

وروى ابن سعد عن طاووس عن ابن عباس دعاني رسول الله ﷺ فمسح على ناصيتي وقال: «اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب».

لم يختلف معه الصحابة في شيء إلا اعترفوا له بصواب رأيه قبل أن يتفرقوا.

وسأل عمر ﵁ مشايخ الصحابة عن ليلة القدر فأجاب بعضهم فلم يعجبه، وأجاب ابن عباس فأعجب عمر فقال للمشايخ: أعجزتم أن تكونوا مثل هذا الفتى الذي لم تتكامل شؤون رأسه؟.

وكان يُسَمَّى البَحْر لكثرة علمه ورُويَ عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق: «كنت إذا رأيت ابن عباس قلت: أجمل الناس، فإذا نطق قلت: أفصح الناس، فإذا تحدث قلت: أعلم الناس».

Rujukan halaman ini: بهجة المحافل وأجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل، ج 1، ص 137 (SanadKitab #96239, hlm. urut 136)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.