ومن طريق الزهري عنه قال (١): «خرجت مع الصبيان نتلقى النبي ﷺ مَقْدَمَهُ من تبوك».
وفي «الصحيحين» (٢) من طريق محمد بن يوسف عن السائب أيضاً: «أن خالته ذهبت به وهو وجع فمسح النبي ﷺ رَأْسَه، ودعا له، وتوضأ فشرب من وضوئه، ونظر إلى خَاتَم النبوة».
واسم أم السائب أم العلاء بنت شريح الحضرمية، والعلاء بن الحضرمي خاله.
وقد روى عن النبي ﷺ -أي السائب- أحاديث، وعن أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الله بن السعدي، وخاله، وحويطب بن عبد العزى، وطلحة، وسعد وغيرهم.
وروى عنه: الزهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإبراهيم بن قارظ (٣)، وآخرون.
قال مصعب الزبيري: استعمله عمر على سوق المدينة هو وسليمان بن أبي خثمة وعبد الله بن عتبة بن مسعود.