Lewati ke konten

Kitab: An-Nawadir waz Ziyadat 'ala ma fil Mudawwanah min Ghairiha minal Ummahat · Pengarang: ابن أبي زيد القيرواني

Baca Juz 14, halaman 526

  1. كتاب المرتدين
  2. فيمن سب الله ﷾ أو احدا من ملائكته أو أنبيائه ورسله

قال ابن القاسم في كتاب ابن المواز وابن سحنون: ومن سب الله سبحانه من المسلمين قتل ولم يستتب (إلا أن يكون افترى على الله سبحانه ﷿ بارتداد إلى دين دان به فأظهره فيستتاب) (١)، وإن لم يظهر قتل ولم يستتب.

قال ابن القاسم عن مالك في كتاب ابن سحنون وقاله ابن حبيب عن مطرف عن مالك، ومثله في العتبية (٢) عن عيسى عن ابن القاسم عن مالك: أن من شتم النبي ﷺ من المسلمين قتل ولم يستتب. قال ابن القاسم في العتبية: أو شتمه أو عابه أو نقصه فإنه يقتل كالزنديق (وميراثه لمسلمين. قال في هذه الكتب: وهو كالزنديق) (٣) لا تعرف توبته، وقد فرض الله تعزيره وتوقيره. قال في كتاب ابن سحنون: قال الله ﷾: (والذين آمنوا به وعزروه ونصروه) (٤) فمن شتمه كان بمنزلة من أدركه فلم يعزره ولم ينصره في (٥) ديناً، ومن لم ينصره لم يؤمن به.

قال سحنون: وميراثه للمسلمين، وقال أصبغ: ميراثه لورثته إن كان مستتراً، وإن كان مظهراً فماله للمسلمين (ويقتل على كل حال ولا يستتاب، لأن توبته لا تعرف) (٦).

قال ابن القاسم في العتبية (٧) وكتاب ابن سحنون وابن المواز: ومن شتم النبي ﷺ من أهل الكتاب قتل إلا أن يسلم. قال سحنون وأصبغ: لا يقال له أسلم ولا تسلم، ولكن إن أسلم فذلك توبة له.

Rujukan halaman ini: النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات، ج 14، ص 526 (SanadKitab #96257, hlm. urut 7157)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.