(بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على محمد) (¬١)
كتاب الحجر (¬٢)
ويحجر على الأصاغر حتى يبلغوا (¬٣) ويؤنس منهم الرشد (¬٤)، والأصل فيه قوله تعالى: ﴿ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير﴾ (¬٥)، وقوله: ﴿وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم﴾ (¬٦)، وقوله: ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا﴾ (¬٧) الآية، ولأن الصغير لا يعرف حظه ولا يحسن التصرف في مال نفسه (¬٨) فكان كالمجنون فوجب الحجر عليه، وأن ينظر وليه في ماله (فجعل فيه بالصلاح فإذا بلغ لم يدفع) (¬٩) إليه دون أن يختبره ويعرف رشده (¬١٠) من فساده وإمساكه على نفسه (¬١١) من تبذيره وإضاعته لقوله تعالى: ﴿فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا