وتخصيصه ذلك يدل على أنه لا زيادة على فضيلتها، وقوله: "لا يخرج أحد عن المدينة رغبة عينها إلا أبدلها الله خيرا منه" (¬١)، وقوله في الأعرابي الذي بايعه ثم قال أقلني بيعتي، المدينة كالكير ينفي خبثها وينصع طيبها" (¬٢)، وقوله ﷺ: "اللهم إنهم أخرجوني من أحب البقاع إلي فأسكني أحب البقاع إليك" (¬٣) وهذه ظواهر أقوى من النصوص وقوله "أمرت بقرية تأكل القرى يقال لها يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما تنفي الكير خبث الحديد (¬٤)، وقوله ﷺ "تأكل القرى (¬٥) "إلا رجوع فضلها عليها وزيادتها على غيرها، وقوله "إن الإيمان ليأزر (¬٦) إلى المدينة كما تأزر الحية إلى جحرها" (¬٧) وتخصيصه إياها بذلك يدل على فضلها على جميع البقاع التي لا يوجد هذا المعنى فيها لقوله ﷺ "ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة" (¬٨)، وقد علم أنه خصص ذلك
Kitab: Al-Ma'unah · Pengarang: القاضي عبد الوهاب
Baca Juz 3, halaman 1741
Rujukan halaman ini: المعونة على مذهب عالم المدينة، ج 3، ص 1741 (SanadKitab #9627, hlm. urut 1693)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.