Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'unah · Pengarang: القاضي عبد الوهاب

Baca Juz 1, halaman 221

  1. كتاب الصلاة
  2. باب: [أحكام القبلة والصلاة]
  3. فصل [١٨ - التسميع والتحميد في الرفع من الركوع]

وفي حديث أبي حميد: "أنه ﷺ كان يعتدل في ركوعه" (¬١)، ولأنه ركن مستحق مقصود، فكان شرطه الطمأنينة والاعتقال كالقيام والجلسة الأخيرة.

فصل [١٧ - التكبير في الركوع والسجود والرفع منه]:

ويكبر عند الشروع في الركوع والسجود والرفع من السجود لما روي: "أنه ﷺ كان يكبر في كل خفض ورفع" (¬٢)، [وهذا كله] (¬٣) منقول بالعمل (¬٤).

فصل [١٨ - التسميع والتحميد في الرفع من الركوع]:

فأما رفع رأسه من الركوع فالإمام يقول: سمع الله لمن حمده، والمأموم يقول: اللهم ربنا ولك الحمد، والمنفرد يقولهما (¬٥)، والأصل في أن الإمام لا يقولها ما روي: "أنه ﷺ كان إذا رفع رأسه من الركوع يقول: سمع الله لمن حمده" (¬٦)، وإنما قلنا: إن المأموم يقول: اللهم ربنا ولك الحمد لقوله: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به .. إلى قوله: فإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك" (¬٧)، وإنما قلنا: إن الإمام يقتصر على قول سمع الله

Rujukan halaman ini: المعونة على مذهب عالم المدينة، ج 1، ص 221 (SanadKitab #9627, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.