Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'unah · Pengarang: القاضي عبد الوهاب

Baca Juz 2, halaman 705

  1. كتاب الذبائح
  2. باب: الأطعمة
  3. فصل [١٢ - طهارة شعر الميتة وصوفها]

نجاسته قبل الدباغ دللنا عليه بالظواهر، وأنه جزء من الميتة كانت فيه حياة، فوجب أن ينجس بالموت كاللحم، فإن خالفونا (¬١) في إباحة الانتفاع به دللنا عليه بقوله ﷺ: "ما على أهلها لو أخذوا جلدها فدبغوه فانتفعوا به" (¬٢)، وفي حديث عائشة ﵂: "أنه ﷺ أمر أن يستمتع بجلود الميتة إذا دبغت" (¬٣).

فصل [١١ - في عظم الميتة وقرنها]:

عظم الميتة وقرنها نجس (¬٤) خلافًا لأبي حنيفة (¬٥) لأنه جزء كانت فيه حياة كاللحم، ويدل على أنه كانت فيه حياة قوله تعالى: ﴿قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ (¬٦)، ولأن الإدراك يقع به كاللحم.

فصل [١٢ - طهارة شعر الميتة وصوفها]:

شعر الميتة وصوفها طاهر (¬٧) خلافًا للشافعي (¬٨) لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا﴾ (¬٩) فعم، وقوله ﷺ: "لا بأس

Rujukan halaman ini: المعونة على مذهب عالم المدينة، ج 2، ص 705 (SanadKitab #9627, hlm. urut 679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.