Lewati ke konten

Kitab: Al-Wala' wal Bara' fil Islam (al-Barakati) · Pengarang: أبو عاصم البركاتي

Baca halaman 25

  1. هل هناك أمور مشروعة يظن أنها من الموالاة وليست كذلك؟

س: هل هناك أمور مشروعة يظن أنها من الموالاة وليست كذلك؟

ج: ما يُظنَّ أنه موالاة وليس بموالاة؛ كالتعامل مع الكفار بتجارةٍ أو إجارةٍ أو عاريةٍ أو رهنٍ أو بيعٍ أو شراءٍ أو نحو ذلك. وكذا التخلق بالأخلاق الطيبة معهم لعل الله أن يهديهم للدين أو بذل الهدية لهم فإن عمر ﵁ أهدى لأخ له قبل أن يُسلِمْ ثوبًا أهداه له النبي ﷺ، وابن عمر ﵁ كانوا إذا وُجِدَ عندهم لحمٌ أو ذبيحةٌ قال: "أأطعمتم جارنا اليهودي؟ " ونحو ذلك، وكذلك قبول هديةٍ منهم؛ فالنبي ﷺ قَبِلَ ماريةً ﵂ هديةً من المقوقس عظيم الأقباط، ولا يعدُ هذا موالاة، ورهن درعه عند يهودي في صاعٍ من شعير، وعلي ﵁ أجَّرَ نفسه ليهوديةٍ فنتح لها ستة عشر دلوًا، كل دلوٍ بتمرة، والنبي ﷺ قد عاقد اليهود وعاهدهم على أن يشاركوا مع المسلمين في قتال بقية الكفار والمشركين، وعقد معهم عهدًا، وعقد عهدًا مع خُزَاعة، وأحيانًا عقد عهودًا فيها حيفٌ على المسلمين في الظاهر؛ ولكن العاقبة للمتقين، كما حدث في صلح الحديبية، ولم يقل أحدٌ أن هذا التعامل نوعٌ من المودة والموالاة.

والنبي ﷺ قال: " أَمَّا وَاللهِ لاَ يَدْعُونِي الْيَوْمَ إِلَى خُطَّةٍ، يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرْمَةً، وَلاَ يَدْعُونِي فِيهَا إِلَى صِلَةٍ إِلاَّ أَجَبْتُهُمْ إِلَيْهَا (١) ".

كذلك في مسألة الوفاء بالعهد؛ حذيفة ﵁ لما أسره المشركون هو وأبوه -مشركو قريش -، فطلبوا منهم أن يخلُّوا سبيلهم، قالوا بشرط: أن تذهبوا إلى المدينة - أو إلى يثرب كما يقولون- ولا تذهبوا إلى محمد وأصحابه في بدر، ﷺ، فأعطوهم العهد على أن يذهبوا إلى المدينة ولا يذهبوا إلى بدرٍ إلى القتال، فجاء حذيفةُ وأبوه إلى النبي ﷺ، فأخبروه الخبر، مع حاجة النبي

Rujukan halaman ini: الولاء والبراء في الإسلام - البركاتي، ص 25 (SanadKitab #96272, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.