Lewati ke konten

Kitab: Al-Wala' wal Bara' fil Islam (al-Barakati) · Pengarang: أبو عاصم البركاتي

Baca halaman 49

  1. ما حكم الإهداء إليهم أو قبول هديتهم؟

س: ما حكم قبول أموال الكفار؟

س: يجوز قبول أموال الكافر إذا بذلها وتبرع بها عن طيب نفس؛ فقد أكل النبي ﷺ عند اليهود (١).

وأهدى له ملك أيلة - بلدة بساحل البحر - وكان كافراً بغلة بيضاء وبردةً (٢).

وبذل عنه النجاشي مهر أم حبيبة ولم يكن أسلم آنذاك؛ فعن أم حبيبة أن رسول الله صلى اللهم عليه وسلم تزوجها وهي بأرض الحبشة زوَّجها النجاشي وأمهرها أربعة آلاف وجهزها من عنده وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة ولم يبعث إليها رسول الله ﷺ بشيء وكان مهر نسائه أربع مائة درهم (٣).

*****

س: ما حكم الإهداء إليهم أو قبول هديتهم؟

ج: يجوز الإهداء لهم وقبول الهدية منهم؛ فقد قبل النبي ﷺ هدية المقوقس عظيم الإسكندرية، وأهدى عمر ﵁ حلته لأخ له مشرك كما في صحيح البخاري.

*****

Rujukan halaman ini: الولاء والبراء في الإسلام - البركاتي، ص 49 (SanadKitab #96272, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.