Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 2, halaman 459

  1. تفسير سورة الأنعام

إِنَّكِ لَوْ شَهَدْتِ يَوْمَ الْخَنْدَمَهْ ... إِذْ فَرَّ صَفْوَانُ وفَرَّ عِكْرمهْ ...

وأَبو يزيدَ قائمٌ كالمُؤْتِمَهْ ... وَاسْتَقْبَلَتْنَا بِالسُّيُوفِ المُسْلِمَهْ ...

لَهمْ نَهِيتٌ خَلْفَنَا وَهَمْهَمَهْ ... يَقطَعْنَ كُلَّ سَاعِدٍ وجُمْجُمَهْ ...

ضَرْباً فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا غَمْغَمَهْ ... لَمْ تَنْطِقِي بِاللَّوْمِ أَدْنَى كَلِمَهْ

كان عكرمة بالغاً هذا من معاداة النبي ﷺ، فلما فتح النبي ﷺ مكة، وعرف عكرمة أن النبي ﷺ اسْتَتَبَّ لَهُ الأمر في مكة، فرَّ هارباً إلى الحبشة بغضاً للنبي ﷺ، فَرَكِبَ في سفينة في البحر الأحمر ذاهباً إلى الحبشة، فلمَّا تَوَسَّطَتْ بهم بطن البحر الأحمر هاجت عليهم عواصف الريح، وهاجت عليهم الأمواج، وأيقنوا بالهلاك، فإذا جميع من في السفينة ينادي بعضهم بعضاً من أطراف السفينة؛ احذروا في هذا الوقت أن تدعوا غير الله لئلا تهلكوا؛ لأنه لا ينقذ من هذه الكروب والأهوال إلا هو وحده (جل وعلا)، فجاءت في رأس عكرمة، ثم قال: والله إن كان لا ينجي من ظلمات البحر إلا هو فلا ينجي في كربات البر إلا هو، ثم قال: اللهم لَكَ عليَّ عهد إن أنْقَذْتَنِي من هذه فلأضَعَنَّ يَدِي في يد محمد ﷺ فلأجدنَّه رؤوفاً رحيماً.

وعلى كل حال فإِخْلَاص حقوق الله لله مرضاة لله، ومرضاة للرسول، وإقرار لعين الرسول، واتباع له وتعظيم، وعمل بالعلم والقرآن. وهذا مما ننصح به أنفسنا وإخواننا على ضوء كتاب الله تعالى.

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 2، ص 459 (SanadKitab #96296, hlm. urut 1005)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.