ووصف نفسه بأنه حليم، قال: ﴿وَإِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ [الحج: آية ٥٩].
ووصف بعض خلقه بأنه حليم: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ [التوبة: آية ١١٤]، ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (١٠١)﴾ [الصافات: آية ١٠١].
ووصف نفسه (جل وعلا) بالعزة، قال: ﴿يُسَبِّحُ لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ المَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (١)﴾ [الجمعة: آية ١].
ووصف بعض خلقه بالعزة قال: ﴿قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ﴾ [يوسف: آية ٥١]، ﴿وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ﴾ [ص: آية ٢٣].
ووصف نفسه بالقوة فقال: ﴿إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ المَتِينُ (٥٨)﴾ [الذاريات: آية ٥٨].
ووصف بعض خلقه بالقوة، وجمع المثالين قوله: ﴿وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ [فصلت: آية ١٥]، ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً﴾ [الروم: آية ٥٤]، ﴿وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ﴾ [هود: آية ٥٢].
ووصف نفسه بأنه رؤوف رحيم، قال: ﴿إِنَّ رَبَّكُمْ لَرؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [النحل: آية ٧].
ووصف بعض خلقه -وهو سيد الخلق ﷺ: ﴿لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿بِالمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [التوبة: آية ١٢٨].
وإذا نظرنا إلى صفات الأفعال فنجده (جل وعلا) يصف نفسه بالفعل، ويصف عباده بالفعل، وجميع ما وصف الله به نفسه لائق