Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 3, halaman 35

  1. سورة الأعراف

ويحرمون حرامهم، فهؤلاء كَفَرَةٌ فَجَرَةٌ، وقد ثبت في الحديث عن عدي بن حاتم ﵁ أنه سأل النبي ﷺ عن قوله: ﴿اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ الله﴾ [التوبة: آية ٣١] كيف اتخذوهم أرباباً؟! - وكان عدي في الجاهلية نصرانيّاً - قال له النبي ﷺ: «ألمْ يُحِلُّوا لهُمْ مَا حَرَّمَ اللهُ، وَيُحَرِّمُوا عَلَيْهِمْ مَا أَحَلَّ اللهُ؟» قال: بلى. قال: «بِذَلِكَ اتَّخَذُوهُمْ أَرْبَاباً» (¬١). فمن اتبع تشريع ولي تَوَلاهُ من شيطان، أو طاغية، أو كافر، أو صاحب قانون، أو بدعة فاتبع ما أحل من الحرام، وما حرم من الحلال فقد اتَّخَذَ ذلك رَبّاً، وخرج عن قانون نظام السماء الذي وَضَعَهُ خَالِقُ السماوات والأرض -جل وعلا - على لسان سيد الخلق، وهذا معنى قوله: ﴿وَلَا تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ﴾ أي: غيره ﴿أَوْلِيَاء﴾.

ثم قال: ﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ (٣)﴾ في هذا الحرف ثلاث قراءات سَبْعِيَّات (¬٢): قرأه ابن عامر وحده: ﴿قليلاً ما يتذكرون (٣)﴾ بزيادة ياء، وقرأه حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: ﴿قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ﴾ بتاء واحدة مع تخفيف الذال على حذف إحدى التاءين، وإذا كان أول الفعل مبدوءاً بتاءين جاز حذف إحداهما تخفيفاً بقياس مطرد، وقرأه بقية القراء السبعة، وهم: نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو بكر - وهو شعبة - عن عاصم، قرءوا: ﴿قليلاً ما تذّكرون﴾ بتشديد الذال. فعلى قراءة: ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ أصله: (تتذكرون) حُذفت إحدى التاءين. وعلى قراءة: ﴿تذّكرون﴾ فقد أُدغمت إحدى التاءين في

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 3، ص 35 (SanadKitab #96296, hlm. urut 1213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.