Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 3, halaman 90

  1. سورة الأعراف

جمع آية، وأن أكثر علماء الصرف على أن وزنها (فَعَلَة)، وأن أصلها (أَيَيَة) فاؤها همزة، وعينها ياء، ولامها ياء، بعدها هاء تأنيث لفظية. وقد اجتمع فيها موجبَا إعلال؛ لأن فيها حرفي لين كل منهما متحرك بِحَرَكَةٍ أصلِيَّةٍ بعد فتح، فالياءان كل منهما تستوجب إعلالاً، والمقرر في علوم العربية: أنه إذا اجتمع موجِبَا إعلال كان الحرف [الأخير هو الذي وقع فيها الإعلال، ولكنه وقع هنا في الحرف الأول على خلاف القاعدة الكثيرة المطردة، وهو جائز.

وقيل: أصلها: (أَيَاه) ولكن الإعلال وقع هنا في الحرف الأول فصار (آية)، ولها في اللغة معنيان:

المعنى الأول: بمعنى (العَلامة)، تقول العرب: الآية بيني وبينك كذا؛ أي: العلامة بيني وبينك كذا. ومنه قوله تعالى:] (¬١).

[٣/ب] / ﴿إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ﴾ أي: علامة ملك طالوت عليكم ﴿أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ﴾ الآية [البقرة: آية ٢٤٨] وهذا معروف في كلام العرب، وقد جاء في شعر نابغة ذبيان -وهو جاهلي عربي قُح- تفسير الآية بالعلامة حيث قال (¬٢):

تَوَهَّمْتُ آيَاتٍ لهَا فَعَرَفْتُهَا ... لِسِتَّةِ أَعْوَامٍ وَذَا الْعَامِ سَابِعُ

ثم بيَّن أن مراده بالآيات: علامات الدار؛ حيث قال بعده:

رَمَاد كَكُحْلِ العينِ لأْياً أُبينُهُ ... وَنُؤْيٌ كَجِذمِ الحَوْضِ أَثْلَمُ خَاشِعُ

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 3، ص 90 (SanadKitab #96296, hlm. urut 1268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.