Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 3, halaman 125

  1. سورة الأعراف

عنه حرام، وهو مَعْفُوٌّ لا مؤاخذة به (¬١).

وهو غالط من جهات كثيرة، منها: أن ما سكت عنه الوحي منه ما يمكن أن يكون عفواً كما قال، فنحن مثلاً أُوجِبَ علينا صوم شهر واحد من السنة وهو رمضان، وسكت الوحي عن إيجاب شهر آخر، فلم يجب علينا إلا هذا؛ لأن ما سُكِتَ عنْه فهو عفو، وأُوجبت علينا الصلوات وغيرها لم يكن علينا، وإن كان النبي ﷺ في حديث ضمام بن ثعلبة قال: «لا» لمّا قال له الأعرابي ضمام: هل عليّ غيرها؟ قال: «لَا، إِلاّ أَنْ تَطوّعَ» (¬٢). أما إنها توجد أشياء لا يمكن أن تكون عَفْواً ولا بد من

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 3، ص 125 (SanadKitab #96296, hlm. urut 1303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.