Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 3, halaman 218

  1. سورة الأعراف

رجحت على الحقيقة العرفية كما هو معروف في الأصول.

الثاني: أن نقول: إن الله قال: إنه متوفيه، ولا شك أنه متوفيه، ولكن لم يقل: إن تلك الوفاة أنها وقعت، ولا عيّن وقتها، غاية ما في الباب أنه قال: إنه متوفيه، وهو صادق، وهو متوفيه، ولكن أين أنه توفاه بالفعل؟ فإن قالوا: عطف عليه قوله: ﴿وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ [آل عمران: آية ٥٥] فذكر الوفاة قبل الرفع. قلنا: العطف بالواو لا يقتضي الترتيب، وإنما يقتضي مطلق التشريك (¬١)، وقد يكون المعطوف بالواو هو الأول، كما في قوله: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ﴾ [الأحزاب: آية ٧] وهو ﷺ بعد نوح بأزمان. وأجمع أهل اللسان العربي أنه يجوز أن تقول: جاء زيد وعمرو. ويكون المعطوف بالواو هو الأوَّل؛ لأن الواو لا تقتضي إلا مطلق التشريك.

فإن قال قائل: دل الحديث على أن الواو قد تقتضي الترتيب، كقوله ﷺ لما رقي على الصفا: «أبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ» (¬٢) والترتيب بين الصفا والمروة بالواو في قوله: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ الله﴾ [البقرة: آية ١٥٨] وفي رواية: «ابْدَءُوا بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ» وهنا واو، والنبي ﷺ جعل هذه الواو كأنها تقتضي الترتيب وتقتضي بدء ما بدأ الله به.

فالجواب ما أجاب به جماعة من قدماء علماء العربية من أنّ الواو كما أنها لا تقتضي الترتيب فإنها لا تمنع من أن يراد بها الترتيب إذا دلّ على ذلك دليل جازم خارج عن أصل الوضع، أما إذا تجردت

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 3، ص 218 (SanadKitab #96296, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.